أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا} (23)

شرح الكلمات :

{ فأجَاءها المخاض } : أي ألجأها الطلق و اضطرها وجع الولادة .

{ إلى جذع النخلة } : لتعتمد عليها و هي تعاني من آلام الولادة .

{ نسياً منسياً } : أي شيئا متروكا لا يعرف و لا يذكر .

المعنى :

{ فأجاءها المخاض } أي ألجأها وجع النفاس { إلى جذع النخلة } لتعتمد عليه و هي تعاني من آلام الطلق و أوجاعه ، و لما وضعته قالت متأسفة متحسرة ما أخبر تعالى به : { قالت يا ليتني مت قبل هذا } أي الوقت الذي أصبحت فيه أم ولد ، { و كنت نسيا منسيا } أي شيئاً متروكا لا يذكر و لا يعرف .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا} (23)

{ فأجاءها المخاض } وجع الولادة { إلى جذع النخلة } وذلك أنها حين أخذها الطلق صعدت أكمة فإذا عليها جذع نخلة وهو ساقها ولم يكن لها سعف فسارت إليها وقالت جزعا مما أصابها { يا ليتني مت قبل هذا } اليوم وهذا الأمر { وكنت نسيا منسيا } شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر فلما رأى جبريل عليه السلام وسمع جزعها ناداها من تحت الأكمة وهو قوله { فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا }