التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ} (18)

{ ولا تصعر خدك للناس } الصعر في اللغة الميل أي : لا تول الناس خدك وتعرض عنهم تكبرا عليهم .

{ مرحا } ذكر في الإسراء .

{ مختالا } من الخيلاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ} (18)

{ ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور }

{ ولا تصعِّر } وفي قراءة تصاعر { خدك للناس } لا تمل وجهك عنهم تكبراً { ولا تمش في الأرض مرحاً } أي خيلاء { إن الله لا يحب كل مختالٍ } متبختر في مشيه { فخور } على الناس .