التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الكوثر

مكية ، وآياتها 3 ، نزلت بعد العاديات .

{ إنا أعطيناك الكوثر } هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، والكوثر بثاء مبالغة من الكثرة ، وفي تفسيره سبعة أقوال :

الأول : حوض النبي صلى الله عليه وسلم .

الثاني : أنه الخير الكثير الذي أعطاه الله في الدنيا والآخرة ، قاله ابن عباس وتبعه سعيد بن جبير ، فإن قيل : إن النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله ، فالمعنى أنه على العموم .

الثالث : أن الكوثر القرآن .

الرابع : أنه كثرة الأصحاب والأتباع .

الخامس : أنه التوحيد .

السادس : أنه الشفاعة .

السابع : أنه نور وضعه الله في قلبه .

ولا شك أن الله أعطاه هذه الأشياء كلها ، ولكن الصحيح أن المراد بالكوثر الحوض لما ورد في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتدرون ما الكوثر ؟ هو نهر أعطانيه الله وهو الحوض ، آنيته عدد نجوم السماء " .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ} (1)

{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) }

إنا أعطيناك –يا محمد- الخير الكثير في الدنيا والآخرة ، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف ، وطينه المسك .