التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الكهف

مكية إلا آية 38 ومن آية 83 إلى غاية آية 101 فمدنية

وآياتها 110 نزلت بعد الغاشية

{ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } العبد هنا هو : النبي صلى الله عليه وسلم ، ووصفه بالعبودية تشريفا له وإعلاما باختصاصه وقربه ، والكتاب القرآن .

{ ولم يجعل له عوجا } العوج بكسر العين في المعاني التي لا تحسن وبالفتح في الأشخاص كالعصا ونحوها ، ومعناه : عدم الاستقامة ، وقيل : فيه هنا معناه : لا تناقض فيه ولا خلل ، وقيل : لم يجعله مخلوقا ، واللفظ أعم من ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ} (1)

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا ( 1 ) }

الثناء الجميل كله لله ، الذي تفضَّل فأنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم القرآن ، ولم يجعل فيه شيئًا من الميل عن الحق .