التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا} (49)

{ الذين يزكون أنفسهم } هم اليهود لعنهم الله ، وتزكيتهم قولهم :{ نحن أبناء الله وأحباؤه }[ المائدة :18 ] ، وقيل : مدحهم لأنفسهم .

{ فتيلا } الفتيل هو الخيط الذي في شق نواة التمرة ، وقيل : ما يخرج بين أصبعيك وكفيك إذا فتلتهما ، وهو تمثيل وعبارة عن أقل الأشياء فيدل على الأكثر بطريق الأولى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا} (49)

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 49 ) }

ألم تعلم - يا محمد - أمر أولئك الذين يُثنون على أنفسهم وأعمالهم ، ويصفونها بالطهر والبعد عن السوء ؟ بل الله تعالى وحده هو الذي يثني على مَن يشاء مِن عباده ، لعلمه بحقيقة أعمالهم ، ولا يُنقَصون من أعمالهم شيئًا مقدار الخيط الذي يكون في شق نَواة التمرة .