صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (1)

مقدمة السورة:

مكية ، وآياتها ثلاث وعشرون ومائة

{ كتاب أحكمت آياته } هذا كتاب نظمت آياته تنظيما محكما متقنا ، لا يتطرق إليه نقص ولا خلل ، من الإحكام وهو الإتقان ، كالبناء المحكم الرصيف يقال : أحكمت الشيء ، أتقنه فاستحكم .

{ ثم فصلت }جعلت مفصلة كالعقد المفصل بالفرائد . أو فرقت في التنزيل ، فنزلت نجوما على حسب الوقائع والمصالح . و{ ثم } على الأول للترتيب الإخباري وعلى الثاني للترتيب الزماني .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (1)

مقدمة السورة:

سورة هود عليه السلام مكية إلا قوله : { وأقم الصلاة طرفي النهار } وهي مائة وثلاث وعشرون آية .

{ الر كتاب } ، أي : هذا كتاب ، { أحكمت آياته } ، قال ابن عباس : لم ينسخ بكتاب كما نسخت الكتب والشرائع به ، { ثم فصلت } ، بينت بالأحكام والحلال والحرام . وقال الحسن : أحكمت بالأمر والنهي ، ثم فصلت بالوعد والوعيد . قال قتادة : أحكمت أحكمها الله فليس فيها اختلاف ولا تناقض وقال مجاهد : فصلت أي : فسرت . وقيل : فصلت أي : أنزلت شيئا فشيئا . { من لدن حكيم خبير } .