صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ} (1)

مقدمة السورة:

مدنية ، وآياتها ثمان وسبعون

بسم الله الرحمان الرحيم

{ إن زلزلة الساعة } من أمارات الساعة ما يحدث في الأرض من الزلزلة الشديدة ، التي أخبر الله عنها بأنها شيء عظيم الأهوال ، ويعقبها طلوع الشمس من مغربها . والزلزلة : التحريك الشديد ، والإزعاج العنيف . مصدر زلزل الله الأرض زلزلة وزلزالا ، حركها . وقيل : هذه الزلزلة كناية عن أهوال يوم القيامة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ} (1)

يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم

[ يا أيها الناس ] أي أهل مكة وغيرهم [ اتقوا ربكم ] أي عقابه بأن تطيعوه [ إن زلزلة الساعة ] أي الحركة الشديدة للأرض التي يكون بعدها طلوع الشمس من مغربها الذي هو قرب الساعة [ شيء عظيم ] في إزعاج الناس الذي هو نوع من العقاب

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الحج مدنية إلا ( ومن الناس من يعبد الله ) الآيتين أو ( إلا هذان خصمان ) الست آيات فمدنيات وهي أربع أو خمس أو ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية .

قوله تعالى : { يا أيها الناس اتقوا ربكم } أي : احذروا عقابه بطاعته { إن زلزلة الساعة شيء عظيم } والزلزلة والزلزال شدة الحركة على الحال الهائلة ، واختلفوا في هذه الزلزلة : فقال علقمة والشعبي : هي من أشراط الساعة . وقيل : قيام الساعة . وقال الحسن و السدي : هذه الزلزلة تكون يوم القيامة . وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها فتكون معها .