صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ} (37)

{ من ذريتي } أي بعضهم ، وهو ابنه إسماعيل عليه السلام الذي رزق به من السيدة هاجر ،

وأوحي إليه أن ينقلهما إلى مكة عند المكان الذي سيبني فيه البيت المحرم .

{ تهوي إليهم } تسرع إليهم شوقا وودادا . يقال : هوى يهوى هويا ، إذا أسرع في السير .

أو تزيدهم ، كما تقول : رأيت فلانا يهوي نحوك ، أي يريدك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ} (37)

ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون

[ ربنا إني أسكنت من ذريتي ] أي بعضها وهو إسماعيل مع أمه هاجر [ بواد غير ذي زرع ] هو مكة [ عند بيتك المحرم ] الذي كان قبل الطوفان [ ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة ] قلوبا [ من الناس تهوي ] تميل وتحن [ إليهم ] قال ابن عباس لو قال أفئدة الناس لحنت إليه فارس والروم والناس كلهم [ وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ] وقد فعل بنقل الطائف إليه