صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (223)

{ نساؤكم حرث . . . }الحرث في الأصل : إلقاء البذر في الأرض ، أو هو الزرع . والمراد : أنهن موضع حرث ، أي هن مزرع لكم ومنبت للولد ، أعدهن الله لذلك ، فاتوهن إذا تطهرن من الحيض في موضع الحرث كيف شئتم : قائمات قاعدات مستلقيات ، ما دام ذلك في صمام واحد وهو الفرج . وفي الآية دليل على تحريم إتيانهم في أدبارهن .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (223)

نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين

[ نساؤكم حرث لكم ] أي محل زرعكم الولد [ فأتوا حرثكم ] أي محله وهو القبل [ أنَّى ] كيف [ شئتم ] من قيام وقعود واضطجاع وإقبال وإدبار ونزل ردا لقول اليهود : من أتى امرأته في قبلها أي من جهة دبرها جاء الولد أحول [ وقدموا لأنفسكم ] العمل الصالح كالتسمية عند الجماع [ واتقوا الله ] في أمره ونهيه [ واعلموا أنكم ملاقوه ] بالبعث فيجازيكم بأعمالكم [ وبشر المؤمنين ] الذين اتقوه بالجنة