صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّـٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ} (222)

{ ويسألونك عن المحيض }المحيض : الحيض . مصدر حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا

ومحاضا : وأصله السيلان . يقال : حاض الوادي إذا سال ، ومنه الحوض لسيلان الماء إليه . وقيل : المحيض هنا اسم مكان .

{ هو أذى }أي قذر ، أو موضع قذر . يقال : أذي الشيء يأذى أذى ، أي قذر . ويطلق الأذى على الضرر . والحيض : ضرر شرعا وطبا .

{ فاعتزلوا النساء في المحيض }أي في زمن الحيض . أو في كمانه ، وهو الفرج ، فلا تواقعهن فيه . { فأتوهن من حيث . . . }أي في المكان الذي أمركم الله باجتنابه لعارض الأذى ، وهو الفرج ، ولا تعدوه إلى غيره . و( من ) بمعنى في .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّـٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ} (222)

ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

[ ويسألونك عن المحيض ] أي الحيض أو مكانه ماذا يفعل بالنساء فيه [ قل هو أذى ] قذر أو محله [ فاعتزلوا النساء ] اتركوا وطأهن [ في المحيض ] أي وقته أو مكانه [ ولا تقربوهن ] بالجماع [ حتى يطَّهَّرن ] بسكون الطاء وتشديدها والهاء وفيه إدغام التاء في الأصل في الطاء أي يغتسلن بعد انقطاعه [ فإذا تطهرن فأتوهن ] بالجماع [ من حيث أمركم الله ] بتجنبه في الحيض وهو القبل ولا تعدوه إلى غيره [ إن الله يحب ] يثيب ويكرم [ التوابين ] من الذنوب [ ويحب المتطهرين ] من الأقذار