صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (23)

{ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ } أي ارتبتم في شأن ما نزلناه على مهل وتدريج ، وظننتم أن تنزله كذلك دليل على أنه ليس وحيا من عند الله تعالى ، فأتوا أنتم بسورة من مثله في سمو الرتبة ، وعلو الطبقة في النظم البديع ، والأسلوب البليغ .

{ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم } أي ادعوا إلى المعارضة من يحضركم ، أو من ينصركم-تزعمكم- من دون الله ، أو من يشهد لكم أنكم أتيتم بما يماثله . جمع شهيد ، بمعنى حاضر أو ناصر ، أو قائم بالشهادة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (23)

وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين

[ وإن كنتم في ريب ] شك [ مما نزَّلنا على عبدنا ] محمد من القرآن أنه من عند الله [ فأتوا بسورة من مثله ] أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله في البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب . والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات [ وادعوا شهداءكم ] آلهتكم التي تعبدونها [ من دون الله ] أي غيره لتعينكم [ إن كنتم صادقين ] في أن محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون فصحاءَ مثله