صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (20)

{ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ } يذهب بها ويستلبها . من الخطف بمعنى السلب . وفعله من باب تعب .

{ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ } وإذا اختفى عنهم وقفوا عن المشي في أماكنهم ، متحيرين مترصدين ومضة أخرى ليصلوا إلى مقاصدهم . يقال : قامت الدابة إذا وقفت . وقام الماء إذا جمد

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (20)

يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير

[ يكاد ] يقرب [ البرق يخطف أبصارهم ] يأخذها بسرعة [ كلما أضاء لهم مشوا فيه ] أي في ضوئه [ وإذا أظلم عليهم قاموا ] وقفوا ، تمثيل لإزعاج ما في القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما يكرهون [ ولو شاء الله لذهب بسمعهم ] بمعنى أسماعهم [ وأبصارهم ] الظاهرة كما ذهب بالباطنة [ إن الله على كل شيء ] شاءه [ قدير ] ومثله إذهاب ما ذكر