{ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا } أذهبهما وأبعدهما عن الجنة بكذبه عليهما ، ومقاسمته أنه من الناصحين من الإزلال وهو الإزلاق ، يقال : زل يزل زلا وزللا ، زلق في طين أو منطق ، والاسم الزلة . وأزله غيره واستزله : أزلقه فيه ، أطلق وأريد به لازمة وهو الإذهاب . وقرئ " فأزالهما " أي نحاهما ، من الإزالة ، تقول : أزلت الشيء عن مكانه إزالة ، نحيته وأذهبته عنه .
الهبوط : النزول من أعلى إلى أسفل ، ضد الصعود . يقال : هبط يهبط و يهبط ، أي نزل من علو إلى أسفل . والخطاب لآدم وزوجه ، كما قال تعالى { قَالَ اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً }{[20]} وهما المقصودان بالخطاب في قوله تعالى : { قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ }{[21]} والقصة واحدة .
{ وَمَتَاعٌ } المتاع : اسم لما يستمتع به من أكل وشرب ولبس وحياة وأنس وغير ذلك ، من متع النهار متوعا إذا ارتقع . ويطلق على الانتفاع الممتد الوقت .
فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
" فأزلَّهما الشيطان " إبليس أي أذهبهما ، وفي قراءة " فأزالهما " نحَّاهما [ عنها ] أي الجنة بأن قال لهما : هل أدلكما على شجرة الخلد وقاسمهما بالله أنه لهما لمن الناصحين فأكلا منها [ فأخرجهما مما كانا فيه ] من النعيم [ وقلنا اهبطوا ] إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما [ بعضكم ] بعض الذرية [ لبعض عدو ] من ظلم بعضكم بعضا [ ولكم في الأرض مستقر ] موضع قرار [ ومتاع ] مما تتمتعون به من نباتها [ إلى حين ] وقت انقضاء آجالكم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.