صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (37)

{ كَلِمَاتٍ } هي كلمات التوبة والاستغفار . والمأثور أنها { رَبَّنَا ظَلَمَنَا أَنفُسَنَا وإِن لَم تَغفِر لَنَا وَتَرحَمنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ } {[22]} وعن ابن مسعود أنها : سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، لا إله إلا أنت ، ظلمت نفسي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت .

{ التَّوَّابُ } الرجاع على عباده بقبول توبتهم . أو بإعانتهم وتوفيقهم إليها . ويقال للعبد : تواب ، بمعنى كثير التوبة والندم والاستغفار من الذنوب . من التوب وهو الرجوع ، لرجوعه إلى ربه في ذلك ويلزمه ترك الذنب . والتوبة في الشرع : ترك الذنب لقبحه ، والندم على فعله ، والعزم على ترك معاودته ، وتدارك ما فات من حقوق العباد بقدر الإمكان .


[22]:3 الأعراف
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (37)

فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم

" فتلقى آدمُ من ربه كلماتٍ " ألهمه إياها ، وفي قراءة بنصب آدم ورفع كلمات ، أي جاءه وهي " ربنا ظلمنا أنفسنا " الآية فدعا بها [ فتاب عليه ] قبل توبته [ إنه هو التواب ] على عباده [ الرحيم ] بهم