صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

{ قائما بالقسط }قائما بالعدل في قسمه وحكمه ، وتدبير أمر خلقه . والقسط والإقساط : العدل .

يقال : قسط يقسط ويقسط قسطا ، وأقسط إقساطا فهو مقسط ، إذا عدل ، ومنه : ( إن الله يحب المقسطين ){[79]} . ويطلق القسط على الجور ، والفاعل قاسط ، ومنه : ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ){[80]} .


[79]:: آية 42 المائدة
[80]:آية 15 الجن
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قآئما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم

[ شهد الله ] بين لخلقه بالدلائل والآيات [ أنه لا إله ] أي لا معبود في الوجود بحق [ إلا هو و ] شهد بذلك [ الملائكة ] بالإقرار [ وأولوا العلم ] من الأنبياء والمؤمنين بالاعتقاد واللفظ [ قائما ] بتدبير مصنوعاته ونصبه على الحال والعامل فيها معنى أي تفرد [ بالقسط ] بالعدل [ لا إله إلا هو ] كرره تأكيدا [ العزيز ] في ملكه [ الحكيم ] في صنعه .