صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (19)

{ إن الدين عند الله الإسلام }أي إن الشريعة المرضية عند الله تعالى هي : الاستسلام والانقياد إليه ، والدخول في طاعته . يقال : أسلم أي انقاد واستسلم ، وأسلم أمره لله سلمه إليه . وفسر قتادة الإسلام بأنه : شهادة أن لا إله إلا الله ، والإقرار بما جاء من عند الله ، وهو دين الله الذي شرعه وبعث به رسله ، ودل عليه أولياء ، فلا يقبل غيره ولا يجزى بالإحسان إلا به . وهو الدين الحنيف الذي جاء به خاتم رسل الله صلى الله عليه وسلم .

{ الذين أوتوا الكتاب }هم اليهود والنصارى ، وقد اختلفوا في الإسلام أو في التوحيد من بعد قيام الدلائل على صحته ، وشهادة كتبهم به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (19)

إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب

" إن الدين " المرضي " عند الله " هو " الإسلام " أي الشرع المبعوث به الرسل المبني على التوحيد وفي قراءة بفتح " أن " بدل من أنه الخ بدل اشتمال [ وما اختلف الذين أوتوا الكتاب ] اليهود والنصارى في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض [ إلا من بعد ما جاءهم العلم ] بالتوحيد [ بغيا ] من الكافرين [ بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ] أي المجازاة له .