صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (54)

{ من عمل منكم سوءا بجهالة }أي وهو جاهل بمقدار ما يستحق عليه من العقاب وما يفوته من الثواب . أو لإيثاره اللذة العاجلة على الآجلة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (54)

وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم

[ وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل ] لهم [ سلام عليكم كتب ] قضى [ ربكم على نفسه الرحمة أنه ] أي الشأن ، وفي قراءة بالفتح بدل من الرحمة [ من عمل منكم سوءاً بجهالة ] منه حيث ارتكبه [ ثم تاب ] رجع [ من بعده ] بعد عمله منه [ وأصلح ] عمله [ فإنه ] أي الله [ غفور ] له [ رحيم ] به وفي قراءة بالفتح أي فالمغفرة له