صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ} (57)

{ ما عندي ما تستعجلون به }ليس في مقدرتي إنزال العذاب الذي استعجلتموه بقولكم : { فأمطر علينا حجارة من السماء . . . }{[137]} وما الحكم في ذلك إلا لله وحده ، يتبع الحق والحكمة فيما يقدره و يحكم به ، وهو خير من يفصل بين الحق و الباطل . والاستعجال : المطالبة بالشيء قبل وقته .

{ يقص الحق }من قص الأثر : تتبعه .


[137]:آية 32 الأنفال
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ} (57)

قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين

" قل إني على بينة " بيان " من ربي و " قد " كذبتم به " بربي حيث أشركتم " ما عندي ما تستعجلون به " من العذاب " إن " ما " الحكم " في ذلك وغيره " إلا لله يقضي " القضاء " الحق وهو خير الفاصلين " الحاكمين ، وفي قراءة [ يَقُصُّ ] أي يقول