صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (9)

{ يوم يجمعكم ليوم الجمع } أي لتنبؤن بما عملتم ، يوم يجمعكم في اليوم الذي يجتمع فيه الأولون والآخرون للحساب والجزاء . وهو يوم القيامة . { ذلك يوم التغابن } أي يوم غبن فيه بعض الناس بعضا ؛ بنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء ، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كانوا ينزلونها لو كانوا أشقياء . مستعار من تغابن القوم في التجارة : إذا غبن بعضهم بعضا فيها ؛ وفعله من باب ضرب . وفيه تهكم بالأشقياء ؛ لأنهم بنزولهم منازلهم من النار لا يغبنون السعداء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (9)

{ يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }

اذكر { يوم يجمعكم ليوم الجمع } يوم القيامة { ذلك يوم التغابن } يغبن المؤمنون الكافرين بأخذ منازلهم وأهليهم في الجنة لو آمنوا { ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يكفر عنه سيئاته ويدخله } وفي قراءة بالنون في الفعلين { جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم } .