صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ} (92)

{ واتخذتموه وراءكم ظهريا } نبذتم أمر الله وراء ظهوركم ، وتركتموه كالشيء الملقى الذي لا يلتفت إليه . والظهري : نسبة إلى الظهر ، وأصله المرمى إلى الظهر ، وكسر الظاء فيه من تغييرات النسب ، ثم توسعوا فيه استعملوه للمنسي المتروك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ} (92)

{ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيّاً إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 ) }

قال : يا قوم أعشيرتي أعزُّ وأكرم عليكم من الله ؟ ونبذتم أمر ربكم فجعلتموه خلف ظهوركم ، لا تأتمرون به ولا تنتهون بنهيه ، إن ربي بما تعملون محيط ، لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة ، وسيجازيكم عليها عاجلا وآجلا .