صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ} (11)

{ إذ يغشيكم النعاس } يجعله غاشيا لكم كالغطاء من حيث اشتماله عليكم ، من غشاه تغشية غطاه . والنعاس : أول النوم قبل أن يثقل . { أمنة منه } تعالى لكم ، يزيل به عن قلوبكم الرعب ويقويكم بالاستراحة به على القتال في الغد . مصدر بمعنى الأمن ، هو طمأنينة القلب وزوال الخوف . يقال : أمنت من كذا أمنة وأمنا وأمانا ، بمعنى{ رجز الشيطان } وسوسته لكم وتخويفه إياكم من العطش . وأصل الرجز : الاضطراب ، ويطلق على كل ما تشتد مشقته على النفوس .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ} (11)

{ إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ( 11 ) }

إذ يُلْقي الله عليكم النعاس أمانًا منه لكم من خوف عدوكم أن يغلبكم ، وينزل عليكم من السحاب ماء طهورًا ، ليطهركم به من الأحداث الظاهرة ، ويزيل عنكم في الباطن وساوس الشيطان وخواطره ، وليشدَّ على قلوبكم بالصبر عند القتال ، ويثبت به أقدام المؤمنين بتلبيد الأرض الرملية بالمطر حتى لا تنزلق فيها الأقدام .