صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ} (1)

مقدمة السورة:

مكية ، وآياتها ست وخمسون

بسم الله الرحمان الرحيم

{ يأيها المدثر } أي المتلفف بثيابه ؛ من تدثر أي لبس الدثار ، وهو ما كان من الثياب فوق الشعار الذي بلى البدن نودي صلى الله عليه وسلم بسم مشتق من صفه التي كان عليها ؛ كما قدمنا في أول سورة المزمل .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ} (1)

مقدمة السورة:

تفسير سورة المدثر [ وهي ] مكية

{ 1 - 7 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ }

تقدم أن المزمل والمدثر بمعنى واحد ، وأن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، بالاجتهاد في عبادة الله القاصرة والمتعدية ، فتقدم هناك الأمر له بالعبادات الفاضلة القاصرة ، والصبر على أذى قومه ، وأمره هنا بإعلان الدعوة{[1274]} ، والصدع بالإنذار ، فقال : { قُمِ }


[1274]:- في ب: بالإعلان بالدعوة.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ} (1)

مقدمة السورة:

سورة المدثر

مكية وآياتها 56 نزلت بعد المزمل

{ يا أيها المدثر } وزنه متفعل ومعناه : الذي تدثر في كساء أو ثياب وتسميته بذلك كتسميته بالمزمل حسبما ذكرنا في موضعه وقال السهيلي : في ندائه بالمدثر ثلاثة فوائد : الاثنتان اللتان ذكرتا في المزمل وفائدة ثالثة وهي : أن العرب يقولون النذير العريان للنذير الذي يكون في غاية الجد والتشمير والنذير بالثياب ضد هذا فكأنه تنبيه على ما يجب من التشمير ، وقيل : إن هذه أول سورة نزلت من القرآن : والصحيح أن سورة اقرأ نزلت قبلها .