صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا} (23)

{ فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة } ألجأها . يقال : أجأته إلى كذا ، بمعنى ألجأته واضطرته إليه ؛ وهو تعدية " جاء " بالهمز . والمخاض : وجع الولادة . يقال : مخضت المرأة تمخض ، إذا أخذها الطلق . والجذع : ما بين العروق ومتشعب الأغصان من الشجرة . { وكنت نسيا منسيا } شيئا متروكا مطرحا . وكل شيء نسي وترك ولم يطلب فهو منسي ونسي . و " منسيا " تأكيد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا} (23)

{ فأجاءها المخاض } وجع الولادة { إلى جذع النخلة } وذلك أنها حين أخذها الطلق صعدت أكمة فإذا عليها جذع نخلة وهو ساقها ولم يكن لها سعف فسارت إليها وقالت جزعا مما أصابها { يا ليتني مت قبل هذا } اليوم وهذا الأمر { وكنت نسيا منسيا } شيئا متروكا لا يعرف ولا يذكر فلما رأى جبريل عليه السلام وسمع جزعها ناداها من تحت الأكمة وهو قوله { فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا }