المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ} (1)

مقدمة السورة:

امتن الله في هذه السورة على رسوله صلى الله عليه وسلم بإعطائه الخير الكثير ، والنعم العظيمة في الدنيا والآخرة ، وطلب منه أن يديم الصلاة خالصة لوجهه ، وأن يتقرب إلى الله بالأضحية شكرا على ما أولاه من الكرامة ، ثم ختمت السورة ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم بقطع مبغضه وشانئه .

1- إنا أوليناك الخير الكثير الدائم في الدنيا والآخرة .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الكوثر مكية ، وآيها ثلاث آيات .

بسم الله الرحمن الرحيم { إنا أعطيناك } وقرئ ( أنطيناك الكوثر ) ، الخير المفرط الكثرة من العلم والعمل وشرف الدارين . وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه " نهر في الجنة وعدنيه ربي ، فيه خير كثير ، أحلى من العسل ، وأبيض من اللبن ، وأبرد من الثلج ، وألين من الزبد . حافتاه الزبرجد ، وأوانيه من فضة . لا يظمأ من شرب منه " . وقيل : حوض فيها . وقيل : أولاده وأتباعه ، أو علماء أمته ، والقرآن العظيم .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " اسم يجل العبد بإجلاله ، ولا يجل هو إلا باستحقاق علوه في آزاله .

اسم عزيز أعز من شاء بأفضاله وإقباله ؛ وأذل أعداءه بسلاسله وأغلاله ، والتخليد في جحيمه وأنكاله .

قوله جلّ ذكره : { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ } .

{ الْكَوْثَرَ } : أي الخبر الكثير .

ويقال : هو نَهْرٌ في الجنة .

ويقال : النبوَّةُ والكتابُ .

وقيل : تخفيف الشريعة .

ويقال : كثرةُ أُمَّتِه .

ويقال : الأصحابُ والأشياع .

ويقال : نورٌ في قلبه .

ويقال : معرفته بربوبيته .