المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ} (1)

مقدمة السورة:

طلبت هذه السورة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يلجأ إلى ربه ، ويعتصم به من شر كل ذي شر من مخلوقاته ، ومن شر الليل إذا دخل ظلامه . لما يصيب النفوس فيه من الوحشة ، ولما يتعذر من دفع ضرره ، ومن شر المفسدات الساعيات في حل ما بين الناس من روابط وصلات ، ومن شر حاسد يتمنى زوال ما يسبغ الله على عباده من نعمه .

1- قل أعتصم برب الصبح الذي ينجلي الليل عنه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ} (1)

شرح الكلمات :

{ أعوذ } : أي استجير واتحصن .

{ الفلق } : أي الصبح .

المعنى :

قوله تعالى : { قل أعوذ برب الفلق } أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي صلى الله عليه وسلم أنزل تعالى المعوذتين ، فرقاه بهما جبريل ، فشفاه الله تعالى ، ولذا فالسورتان مدنيتان .

وقوله تعالى { قل أعوذ برب الفلق } أي قل يا رسولنا : { أعوذ } أي أستجير وأتحصن { برب الفلق } وهو الله عز وجل ؛ إذ هو { فالق الإِصباح } و{ فالق الحب والنوى } ، ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه .

/ذ1