المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا} (23)

23- فألجأها ألم الولادة إلي أن تركن إلي جذع نخلة لتستند إليه وتستتر به ، وتخيَّلت ما سيكون من إنكار أهلها هذا الأمر ، وتمنت لو أدركها الموت ، وكانت شيئاً منسيا لا يذكر .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا} (23)

{ فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة } ألجأها . يقال : أجأته إلى كذا ، بمعنى ألجأته واضطرته إليه ؛ وهو تعدية " جاء " بالهمز . والمخاض : وجع الولادة . يقال : مخضت المرأة تمخض ، إذا أخذها الطلق . والجذع : ما بين العروق ومتشعب الأغصان من الشجرة . { وكنت نسيا منسيا } شيئا متروكا مطرحا . وكل شيء نسي وترك ولم يطلب فهو منسي ونسي . و " منسيا " تأكيد .