المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (105)

105- يا أيها الذين آمنوا احرصوا على إصلاح أنفسكم بطاعة الله ، إنه لا يضركم ضلال غيركم ، إذا كنتم على الهدى ودعوتم إلى الحق ، وإلى الله - وحده - مرجعكم جميعاً يوم القيامة ، فيخبركم بأعمالكم ، ويجزى كلاً منكم بما قدم ، فلا يؤاخذ أحداً بذنب غيره .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (105)

{ عليكم أنفسكم }الزموا العمل بطاعة الله ، فأتوا بما أمركم به ، وانتهوا عما نهاكم عنه{ لا يضركم من ضل إذا اهتديتم }أي لا يضركم ضلال من ضل إذا أنتم رمتم العمل بطاعة الله ، وأديتم فيمن ضل من الناس ما ألزمكم الله به ، من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والأخذ على يدي الظالم إذا أراد ظلما لمسلم أو معاهد ومنعه منه . فإذا أبى النزوع عن ذلك فلا ضير عليكم في تماديه في غيه و ضلاله ، إذا أنتم اهتديتم وأديتم حق الله تعالى .