التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (199)

{ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

وليكن اندفاعكم من " عرفات " التي أفاض منها إبراهيم عليه السلام مخالفين بذلك من لا يقف بها من أهل الجاهلية ، واسألوا الله أن يغفر لكم ذنوبكم . إن الله غفور لعباده المستغفرين التائبين ، رحيم بهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (199)

{ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم }

[ ثم أفيضوا ] يا قريش [ من حيث أفاض الناس ] أي من عرفة بأن تقفوا بها معهم ، وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم . وثم للترتيب في الذكر [ واستغفروا الله ] من ذنوبكم [ إن الله غفور ] للمؤمنين [ رحيم ] بهم .