غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (21)

1

{ أم لهم شركاء } وهي المنقطعة عند بعضهم . وقال آخرون : هي المعادلة لألف الاستفهام تقديره أفيقبلون ما شرع الله لهم من الدين أم لهم آلهة . { شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } أي لم يأمرهم به أو لم يعلمه كقوله { أتنبؤن الله بما لا يعلم } [ يونس : 18 ] والأذن بالفتح العلم بالمسموعات وتحقيقه شرعوا ما ليس بشريعة إذ لو كان شريعة لعلمها الله { ولولا كلمة الفصل } أي القضاء السابق بتأخير الجزاء { لقضي بينهم } والضمير للمؤمنين والكافرين أو المشركين والشركاء .

/خ1