تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (248)

التابوت : صندوق فيه التوراة .

السَّكينة : ما تسكن إليه النفس ويطمئن به القلب .

في هذه الآيات الكريمة بقية قصة النبي الإسرائيلي الذي لم يُسّمَّ مع قومه ، فقد قال لهم : إن دليل صدقي على أن الله اختار طالوت ملكاً عليكم هو أن يأتيكم بالتابوت الذي سُلب منكم تحمله الملائكة ، وفي هذا التابوت بعض آثار

آل موسى وآل هارون ، كالتوراة والعصا والألواح وأشياء أخرى توارثها علماؤكم . وفي ذلك علامة على عناية الله بكم ، إن كنتم مؤمنين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (248)

وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملآئكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين

[ وقال لهم نبيهم ] لما طلبوا منه آية على ملكه [ إن آية مُلْكِه أن يأتيكم التابوت ] الصندوق كان فيه صور الأنبياء أنزله الله على آدم واستمر إليهم فغلبهم العمالقة عليه وأخذوه وكانوا يستفتحون به على عدوهم ويقدمونه في القتال ويسكنون إليه كما قال تعالى [ فيه سكينة ] طمأنينة لقلوبكم [ من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون ] وهي نعلا موسى وعصاه وعمامة هارون وقفيز من المن الذي كان ينزل عليهم ورضاض من الألواح [ تحمله الملائكة ] حال من فاعل يأتيكم [ إن في ذلك لآية لكم ] على ملكه [ إن كنتم مؤمنين ] فحملته الملائكة بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت فأقروا بملكه وتسارعوا إلى الجهاد فاختار من شبابهم سبعين ألفا