تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (106)

بياض الوجوه : سرورها وفرحها . سواد الوجوه : مساءتها وخزيها .

متى يكون ذلك العذاب العظيم للذين تفرقوا واختلفوا ؟ سيكون ذلك يوم القيامة . عندئذٍ تبيضٌّ بالسرور وجوه المؤمنين لما تعلم من حسن العاقبة ، وتسودُّ بالكآبة والحزن وجوه الكافرين ، ويقال لهم : أكفرتم بعد أن فُطرتم على الإيمان وجاءتكم البينات عليه ! إذنْ ذوقوا العذاب الحق جزاءَ كفركم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (106)

شرح الكلمات :

{ يوم تبيض وجوه } : هذا يوم القيامة .

المعنى :

وأخبرهم عن موعد حلول هذا العذاب العظيم بهم وأنه يوم القيامة حينما تبيض وجوه المؤمنين المؤتلفين القائمين على الكتاب والسنة ، وتسود وجوه الكافرين المختلفين القائمين على البدع والأهواء ، فقال تعالى : { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } وبيّن جزاء الفريقين فقال : { فأما الذين اسودت وجوههم } من سوء ما عاينوه من أهوال الموقف وما أيقنوا أنهم صائرون إليه من عذاب النار فيقال لهم تقريعاً وتوبيخاً : أكفرتم بعد إيمانكم ؟ إذ هذه وجوه من تلك حالهم ، فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بالله وشرائعه .

الهداية

من الهداية :

- أهل البدع والأهواء يعرفون في عرصات القيامة باسوداد وجوههم .