تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ} (18)

لا تصعّر خدك : لا تتكبر ، وغالبا ما يمشي المتكبر وهو مائل الوجه مبديا صفحة وجهه عنهم .

ولا تمشِ في الأرض مرحا : مختلا بطِرا .

مختال فخور : يمشي الخيلاء ويفخر على الناس ويتباهى بماله وجاهه .

وبعد أن أمره بعمل أشياء خيرة ، حذّره من أمور غير مستحسنَة وأدّبه خير تأديب ، فقال :

{ وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } .

إنها حِكم تُكتب بماء الذهب . . . . لا تتكبر وتُعرِضْ بوجهك عن الناس ، إن الله لا يحب المتكبرين .

قراءات :

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر : { ولا تصعّر } بتشديد العين ، والباقون : { ولا تصاعر } بألف من : صاعر يصاعر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ} (18)

{ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ( 18 ) }

ولا تُمِلْ وجهك عن الناس إذا كلَّمتهم أو كلموك ؛ احتقارًا منك لهم واستكبارًا عليهم ، ولا تمش في الأرض بين الناس مختالا متبخترًا ، إن الله لا يحب كل مختال فخور متكبر في نفسه وقوله .