تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ} (146)

الذين هادوا : اليهود .

الظفر للإنسان وغيره مما لا يصيد ، والمخلب والناب لما يصيد .

الشحم : ما يكون على الأمعاء والكرش والكلى من المادة الدهنية . حملت ظهورها : أي علقت بها .

الحوايا : الأمعاء والمصارين .

بأسه : عذابه .

في هذه الآية بيان لما حرمه الله على بني إسرائيل خاصّة ، عقوبةً لهم ، لا على أنه من أصول شرعه .

ولقد حرّمنا على اليهود أكل اللحم والشحم وغيرها من كل ما له ظفر من الحيوانات كالإبل والسباع . كما حرّمنا عليهم البقر والغنم شحومها فقط ، إلا الشحوم التي حملتها ظهروها ، أو التي توجد على الأمعاء ، أو التي اختلطت بعظم . . . قد جاء هذا التحريم عقاباً لهم على ظلمهم ، لأنه خبيث في ذاته .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ} (146)

{ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنْ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوْ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ( 146 ) }

واذكر - يا محمد - لهؤلاء المشركين ما حرمَّنا على اليهود من البهائم والطير : وهو كل ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنَّعام ، وشحوم البقر والغنم ، إلا ما عَلِق من الشحم بظهورها أو أمعائها ، أو اختلط بعظم الألْية والجنب ونحو ذلك . ذلك التحرم المذكور على اليهود عقوبة مِنَّا لهم بسبب أعمالهم السيئة ، وإنَّا لصادقون فيما أخبرنا به عنهم .