تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ} (30)

حرمات الله : التكاليف الدينية وكل ما نهى الله عنه .

فاجتنبوا الرجسَ من الأوثان : ابتعِدوا عن عبادتها .

الزور : الكذب .

ذلك الذي أمرنا به من قضاء المناسك هو الواجبُ عليكم في حَجِّكم ، ومن يلتزم أوامر الله ونواهيه في حجه تعظيماً لحدود الله يكن ذلك خيراً له عند ربه في دنياه وآخرته . لقد أحلّ الله لكم لُحوم الإبل والبقرة والغنم ، إلا في حالاتٍ مما بينه القرآن ، كالميتة وغيرها ، فاجتنبوا عبادةَ الأوثان وطاعةَ الشيطان . . إن ذلك رجس . ابتعِدوا عن قول الزور على الله وعلى الناس .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ} (30)

{ ذلك } أي الأمر ذلك الذي ذكرت { ومن يعظم حرمات الله } فرائض الله وسننه { وأحلت لكم الأنعام } أن تأكلوها { إلا ما يتلى عليكم } في قوله { حرمت عليكم الميتة } الآية ومعنى هذا النهي تحريم ما حرمه أهل الجاهليه من البحيرة والسائبة وغير ذلك { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } يعني عبادتها { واجتنبوا قول الزور } يعني الشرك بالله