تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (91)

أما الفريق الآخر فهم أولئك الذين كفروا وظلوا على كفرهم حتى ماتوا . وهؤلاء لن يستطيع أحد منهم أن يفتدي نفسه من عذاب الله يوم القيامة ، ولو عرض لفديته ما يملأ الأرض ذهبا . ذلك أن النجاة يوم القيامة لا تكون ببذل المال بل بالعمل الصالح المقرون بالإيمان . ولهؤلاء الذين أصروا على الكفر عذاب مؤلم وما لهم من ناصرين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (91)

{ إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا } وهو القدر الذي يملؤها يقول لو افتدى من العذاب بملء الأرض ذهبا لم يقبل منه .