لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّـٰخِرِينَ} (56)

{ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } .

يقال هذا في أقوامٍ يَرَوْن أمثالَهم تقدموا عليهم في أحوالهم ، فيتذكرون ما سَلَفَ من تقصيرهم ، ويَرَوْن ما وُفِّقَ إليه أولئك من المراتب فيعضون بنواجذ الحسرة على أنامل الخيبة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّـٰخِرِينَ} (56)

{ أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين }

فبادروا قبل { أن تقول نفسٌ يا حسرتى } أصله يا حسرتي ، أي ندامتي { على ما فرطت في جنب الله } أي طاعته { وإن } مخففة من الثقيلة ، وإني { كنت لمن الساخرين } بدينه وكتابه .