لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

من ذكر " بسم الله " جلت رتبته ، ومن عرف " بسم الله " صفت حالته ، ومن أحب " بسم الله " أشلكت قصته ، ومن صحب " بسم الله " امتحقت أنيته ، وتلاشت – بالكلية – جملته .

قوله جلّ ذكره : { الّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } .

{ الَّذِينَ كَفَرُوا } : امتنعوا ، وصَدُّوا فَمُنِعُوا ؛ فلأنهم امتنعوا عن سبيل الله استوجبوا الحَحْبَةَ والغيبة .

{ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } : أي أحبطها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ} (1)

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم }

{ الذين كفروا } من أهل مكة { وصدُّوا } غيرهم { عن سبيل الله } أي الإيمان { أضل } أحبط { أعمالهم } كإطعام الطعام وصلة الأرحام ، فلا يرون لها في الآخرة ثوابا ويجزون بها في الدنيا من فضله تعالى .