لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " : اسم عزيز إذا تجلى لقلب فإن لاطفه بجماله أحياه ، وإن كاشفه بجلاله أباده وأفناه ؛ فالعبد في حالتي بقاء وفناء ، ومحو وإثبات ، ووجد وفقد .

قوله جل ذكره : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ } .

أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ . والفلقُ : الصُّبْحُ .

ويقال : هو الخَلْقُ كلُّهم ، وقيل : الفَلَقُ وادٍ في جهنم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ} (1)

شرح الكلمات :

{ أعوذ } : أي استجير واتحصن .

{ الفلق } : أي الصبح .

المعنى :

قوله تعالى : { قل أعوذ برب الفلق } أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي صلى الله عليه وسلم أنزل تعالى المعوذتين ، فرقاه بهما جبريل ، فشفاه الله تعالى ، ولذا فالسورتان مدنيتان .

وقوله تعالى { قل أعوذ برب الفلق } أي قل يا رسولنا : { أعوذ } أي أستجير وأتحصن { برب الفلق } وهو الله عز وجل ؛ إذ هو { فالق الإِصباح } و{ فالق الحب والنوى } ، ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه .

/ذ1