لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ} (11)

قوله جل ذكره : { فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ } .

عَرّفهم عَجْزَهم عن الإثبات ، وضعفهم في كل حال ، ثم ذكرهم نسبتهم أنها إلى الطين اللازب .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ} (11)

{ إنا خلقناهم من طين لازب } أي لاصق بعضه ببعض . يقال : لزب الشيء يلزب لزبا ولزوبا ، دخل بعضه في بعض . ولزب : لصق وصلب . وطين لازب : يلزق باليد لاشتداده ؛ أي فليسوا أصعب خلقا وأشق إيجادا ممن خلقنا من هذه المخلوقات العظيمة . فمن قدر على ذلك كيف يعجز عن الإعادة والبعث ! ؟