لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَـٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا} (51)

طاغوتُ كلِّ أحدٍ نَفسُه وهواه وجِبْتُه وهو ( . . . . ) مقصوده من الأغيار ، فمن لاحظ شخصاً أو طالع سبباً أو عرَّجَ على عِلَّةٍ أو أطاع هوىً ، فذلك جبته وطاغوته . وأصحاب الجبت والطاغوت يستوجبون اللعن ؛ وهو الطرد عن بساط العبودية ، والحجاب عن شهود الربوبية .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَـٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا} (51)

{ يؤمنون بالجبت والطاغوت }الجبت في الأصل : اسم صنم ، واستعمل في كل معبود غير الله تعالى . والطاغوت : يطلق على كل باطل ، وعلى كل ما عبد من دون الله ، أو كل من دعا إلى ضلالة . أي يصدقون بأنهما . آلهة ويشركونهما في العبادة مع الله تعالى . أو يطيعونهما في الباطل .