لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ} (1)

مقدمة السورة:

" بسم الله " اسم جبر أحوال من رحمه ، متجبر بكبريائه على من أقماه فقهره وحرمه .

" بسم الله " لطيف يعلم خفايا تصنع العابدين ، غافر لجلائل ذنوب العاصين .

قوله جلّ ذكره : { ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِ } .

ق مفتاح أسمائه : " قوي وقادر وقدير وقريب " . . . أقسم بهذه الأسماءِ وبالقرآن المجيد .

وجوابُ القسَم محذوف ومعناه لَتُبْعَثُنَّ في القيامة .

ويقال جوابه : { قَدْ عِلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مْنْهُمْ وَعِندَنَا كتابٌ حَفِيُظ } أي لقد علمنا . . وحذفت اللام لمَّا تطاول الخطاب .

ويقال : جوابه قوله : { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ } .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ} (1)

{ ق } من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه . وقيل : اسم من أسمائه تعالى أقسم به . أو اسم من أسماء القرآن . أو اسم للسورة . { والقرآن المجيد } أي أقسم بالقرآن المجيد إنا أنزلناه إليك لتنذر به الناس . وحذف جواب القسم للدلالة عليه بقوله : " بل جاءهم منذر منهم " . و " المجيد " : الكريم على الله ، الكثير الخير . فكل من طلب منه مقصودا وجده فيه ، وكل من لاذ به استغنى به ن غيره ؛ وإغناء

المحتاج غاية الكرم . مأخوذ من المجد ، وهو السعة في الكرم . وأصله من مجدت الإبل وأمجدت إذا وقعت في مرعى كثير واسع .