لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ} (57)

قلْ إنَّ الله - سبحانه - لم يغادرني في قطر الطلب والتباس التحيَّر ، وأغناني عن ( كَدِّ ) الاستدلال ، وَروَّحَني بشموس الحقيقة . ولئن بقيتم في ظلمة الالتباس فليس لي قدرة على إزالة ما مُنيتم به من التحير ، ونفي ما امتُحِنْتُم به من الجهالة والتردد .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ} (57)

{ ما عندي ما تستعجلون به }ليس في مقدرتي إنزال العذاب الذي استعجلتموه بقولكم : { فأمطر علينا حجارة من السماء . . . }{[137]} وما الحكم في ذلك إلا لله وحده ، يتبع الحق والحكمة فيما يقدره و يحكم به ، وهو خير من يفصل بين الحق و الباطل . والاستعجال : المطالبة بالشيء قبل وقته .

{ يقص الحق }من قص الأثر : تتبعه .


[137]:آية 32 الأنفال