لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (108)

" البصيرة " : اليقين الذي لا مِرْيَةَ فيه ، والبيان الذي لا شكَّ فيه . البصيرةْ يكون صاحبُها مُلاَطَفاً بالتوفيق جَهْراً ، ومكاشَفاً بالتحقيق سِرَّا .

ويقال البصيرة أن تطلع شموسُ العرفاِن فتندرِجُ فيها أنوارُ نجوم العقل .

قوله : { أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي } أي ذلك سبيلي مَنْ اقتدى بهديي فهو أيضاً على بصيرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (108)

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) }

قل لهم -يا محمد- : هذه طريقتي ، أدعو إلى عبادة الله وحده ، على حجة من الله ويقين ، أنا ومن اقتدى بي ، وأنزِّه الله سبحانه وتعالى عن الشركاء ، ولستُ من المشركين مع الله غيره .