لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ} (56)

الهداية في الحقيقة إمالة القلب من الباطل إلى الحق ، وذلك من خصائص قدرة الحق – سبحانه – وتطلق الهداية بمعنى الدعاء إلى الحق – توسع وذلك جائز بل واجب في صفته صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى : { وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم } [ الشورى : 52 ] .

ويقال : لك شرف النبوة ، ومنزلة الرسالة ، وجمال السفارة ، والمقام المحمود ، والحوض المورود ، وأنت سيد ولد آدم . . ولكنك لا تهدي من أحببت ؛ فخصائص الربوبية لا تصلح لمن وصفه البشرية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ} (56)

{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 56 ) }

إنك - يا محمد - لا تهدي هداية توفيق مَن أحببت هدايته ؛ ولكن ذلك بيد الله يهدي مَن يشاء أن يهديه للإيمان ، ويوفقه إليه ؛ وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه .