لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا} (77)

لولا عبادتكم الأصنامَ ودعاؤكم إياها باستحقاق العبادةِ وتسميتكم لها آلهةً . . . متى كان يخلدكم في النار ؟

ويقال لولا تضرعكم ودعاؤكم بوصف الابتهال لأدام بكم البلاء ، ولكن لما أخذْتُم في الاستكانةِ والدعاء ، وتضَرَّعتُم رحِمَكم وكَشَفَ الضرَّ عنكم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا} (77)

ما يَعبأ بكم : لا يعتدّ بكم .

دعاؤكم : عبادتكم .

لزاما : لازما .

إن الله تعالى غنيّ عن العالمين ، ولولا هذه الصفوةُ من الناس الذين يعبدونه حقَّ عبادته ، وهم أهلُ هذه الصفات السامية لما كان اللهُ يَعْبَأ بالبشريَّة جميعها . إن الله لا يُبالي بكم إذا لم تؤمنوا ، فقد كذَّبتم بدينه ، فسوف يعذّبكم عذاباً لازماً لا ينفكُّ عنكم ولا يزول .