{ هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا . . } خلق الله للإنسان جميع ما في الأرض من ماء ومعادن وبترول وغير ذلك ، وحثه على تعمير الأرض واستخراج كنوزها واستغلال خيراتها ، وفي هذه الآية دعوة صريحة إلى الاستفادة مما خلقه الله لنا في هذه الأرض .
( وهناك مظهر آخر من مظاهر القدرة والعظمة اختص الله بمعرفة سره ودقائقه ، وهو هذه السماوات السبع التي رفعها بقدرته وعلم هو كنهها وحقيقتها ومن ذا الذي يعلم المخلوق إلا خالقه ) ( 70 ) .
فالله خالق الكون كله ، وهو خالق الأرض وباعث الحياة فيها ، وهو رافع السماء بغير عمد وهو العليم بكل شيء خلقه .
فاستعظم المشركون أمر البعث والإعادة فاحتج الله سبحانه عليهم بخلق السموات والأرض فقال { هو الذي خلق لكم } لأجلكم { ما في الأرض جميعا } بعضها للانتفاع وبعضها للاعتبار { ثم استوى إلى السماء } أقبل على خلقها وقصد إليها { فسواهن سبع سماوات } فجعلهن سبع سموات مستويات لا شقوق فيها ولا فطور ولا تفاوت { وهو بكل شيء عليم } إذ بالعلم يصح الفعل المحكم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.