فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا} (47)

قرىء : «تسير » من سيرت ، ونسير من سيرنا «وتسير » من سارت ، أي : تسير في الجو . أو يذهب بها ، بأن تجعل هباء منبثاً . وقرىء : «وترَى الأرض » على البناء للمفعول { بَارِزَةً } ليس عليها ما يسيرها مما كان عليها { وحشرناهم } وجمعناهم إلى الموقف . وقرىء : «فلم نغادر » بالنون والياء ، يقال : غادره وأغدره إذا تركه . ومنه الغدر . ترك الوفاء . والغدير : ما غادره السيل . وشبهت حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان .