فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (10)

{ قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب( 10 ) } : أمر من مولانا الحكيم ، ونداء إلى أهل الإيمان أن استديموا طاعة الملك الكريم ، وأتموها وأتقنوها تربحوا أجر المحسنين-العاجل منه والآجل-_ولا تعتذروا عن ترك الإتقان بعدم التمكن في الأوطان ، بل اجتنبوا الرجس والآثام ، واعتزلوا أهل الكفر ، وأعدوا للهجرة والجهاد ، فإن أرضي لن تضيق بكم : { والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون } وكل ما تلاقون في سبيل الله وتصبرون عليه تؤجرون به أجرا لا يعده عادّ ؛ أو يؤذن لكم بدخول الجنة دون أن تُنَاقَشُوا الحساب .