الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

{ ولا أقول لكم عندي خزائن الله } يعني مفاتيح الغيب وهذا جواب لقولهم اتبعوك في ظاهر ما نرى منهم وهم في الباطن على خلافك فقال مجيبا لهم { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } غيوب الله { ولا أعلم الغيب } ما يغيب عني مما يسترونه في نفوسهم فسبيلي قبول ما ظهر منهم { ولا أقول إني ملك } جواب لقولهم { ما نراك إلا بشرا مثلنا } { ولا أقول للذين تزدري } تستصغر وتستحقر { أعينكم } يعني المؤمنين { لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم } أي بضمائرهم وليس علي أن أطلع على ما في نفوسهم { إني إذا لمن الظالمين } إن طردتهم تكذيبا لهم بعد ما ظهر لي منهم الإيمان

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (31)

ولا أقول لكم عندي خزآئن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين

[ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا ] إني [ أعلم الغيب ولا أقول إني مَلَك ] بل أنا بشر مثلكم [ ولا أقول للذين تزدري ] تحتقر [ أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً ، الله أعلم بما في أنفسهم ] قلوبهم [ إني إذاً ] إن قلت ذلك [ لمن الظالمين ]