الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا} (110)

{ قل إنما أنا بشر مثلكم } آدمي مثلكم { يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه } ثواب ربه { فليعمل عملا صالحا } خالصا { ولا يشرك } ولا يراء { بعبادة ربه أحدا } نزلت هذه الآية في النهي عن الرياء بالأعمال

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا} (110)

قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا

[ قل إنما أنا بشر ] آدمي [ مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ] أن المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى يوحى إلي وحدانية الإله [ فمن كان يرجوا ] يأمل [ لقاء ربه ] بالبعث والجزاء [ فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه ] أي فيها بأن يرائي [ أحدا ]